كتب- عصام عمران:
تسلمت السفارة المصرية باسبانيا أمس من متحف برشلونة 8 قطع أثرية فرعونية ضبطت مع احدي العصابات الدولية بمدريد كانت قد هربتها من مصر عام 1999 وتمكنت مصر من استعادتها بعد عامين من اتصالات واجراءات قانونية.
أناب د. محمد ابراهيم وزير الاثار الدكتور مصطفي أمين. الأمين العام للمجلس الأعلي للاثار بانهاء الاجراءات القانونية وحضور الاحتفال الذي تقيمه السفارة المصرية لتسلم القطع الأثرية والتي سوف تعود إلي مصر اليوم.
قال د. مصطفي أمين ان القطع الأثرية من الحجر الجيري وخاصة بمقبرة أيمب جور. أحد كبار الموظفين في عصر الأسرة السادسة الفرعونية. كشف عنها في منطقة كوم الخماسين بمنطقة سقارة الأثرية بالجيزة. ومنقوش عليها بالخط الهيروغليفي اسم وألقاب صاحب المقبرة. ويرجع أنه تم تهريبها من مصر عام .1999
وبعد ثبوت حق مصر في القطع المهربة. دخلت مصر في سلسلة من الاجراءات القانونية والدبلوماسية مع السلطات القضائية والتنفيذية الاسبانية. استناداً إلي اتفاقية اليونسكو لعام 1970 بشأن حظر استيراد وتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية بطرق غير مشروعة. واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد. وهو ما أسفر عن تلقي مصر خطاباً من الحكومة الاسبانية بالموافقة النهائية علي تسليم القطع.
ومن جهة أخري قام د. مصطفي أمين أمس خلال زيارته إلي اسبانيا باجراء مباحثات مع المسئولين بجامعة اشبيليه لبحث الترتيبات لترميم أربعة أثار اسلامية في الاسكندرية عرضت الجامعة ترميهم في مصر في اطار مشروع دعم آثار دول البحر الأبيض المتوسط الذي يموله الاتحاد الأوروبي تتضمن أبراج الاسكندرية التي ترجع للقرن ال .19