مشعل لقيادات الصحف القومية والمستقلة:
الأمة العربية متعطشة للدور القيادي المصريكتب محمد الفوال وسمية أحمد :أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ان الأمة العربية كانت متعطشة للدور القيادي لمصر وقيادتها لمسيرتها وفي نفس الوقت علي مصر مسئولية مضاعفة تجاه شعبها والأولوية لمصالحها في الوقت الحاضر وشعبها ضحي كثيرا ومن حقه أن يجني ثمار هذه التضحيات وهذا الشعب العظيم يستحق الكثير.
قال مشعل في لقاء مع رؤساء تحرير الصحف والمسئولين عن الشئون العربية انه بالإضافة لذلك فإن الأمة العربية تبحث عن زعامة بعد أن شهدت فترة فراغ من الزعامة وبقدر ما يجب أن تعطي هذه الزعامة الأولوية لقضاياها الداخلية عليها أن تعطي بنفس القدر لأولويات الأمة العربية.. مشيرا إلي ان المنطقة تحتاج لقيادة وزعامة ومصر الأكثر تأهيلا للعب هذا الدور ونتمني أن يستقر نظامها السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي أنشأته الثورة علي أسس ديمقراطية وأن تنهض مصر تكنولوجيا واقتصاديا وعسكريا وسنكون الأسعد أن تلعب مصر دورها ونحن مستعدون للتعاون للعب هذا الدور وبما يخدم دورها وبما يمكنها للقيام به وقلنا قبل زيارتنا للقاهرة ومن باب التفهم اننا نحرص علي تعافي مصر داخليا وبعد ذلك الاهتمام بمتطلبات السياسة الخارجية ومع ذلك مصر تستطيع أن تقوم بأدوار لا تعطلها عن احتياجاتها الداخلية لكي تقود سياسة عربية متوازنة تشكل موقفا عربيا يفرض نفسه علي العالم كله.
تحدث مشعل عن المصالحة قائلا ان الانقسام أمر فرض علينا وأجبرنا عليه ولم يكن بخيارنا بعد انقلاب الكثيرين علي نتائج الانتخابات عام 2006 وللتاريح حين جرت الأحداث في غزة يوم 13 يونيو وبعدها بيوم وكان يوم جمعة اتصلت بالقيادة المصرية وقلت لها انني مستعد للمجيء للقاهرة وابديت استعدادنا لمعالجة ما حدث ولكن قدر الله ان تنجح اليوم المصالحة والجميع عاني من الانقسام والشعب الفلسطيني عاني والأمة عانت وأيضا القضية وأسعد خصومنا وكانت هناك معوقات تعرقل جهود المصالحة.
وقال اننا فخورون بتحقيق المصالحة علي أرض مصر ومصر بالذات بعد 25 يناير جديرة بقطف ثمار الثورة وكان لمصر جهود في هذا المجال ولكن الثورة سهلت لنا المصالحة وعبرنا العتبة والعقبة الكئود.
أشار مشعل إلي وجود مرحلة صعبة ونحتاج فيها تحويل نصوص الاتفاق إلي واقع علي الأرض ومصر سوف تتابع التنفيذ لتذليل اية عقبات وسنبدأ بتشكيل حكومة بقيادة مؤقتة خلال مرحلة انتقالية ولجنة عليا للأمن ونريد أن نتعايش ونتوافق علي القرار السياسي والنضالي لمواجهة الاحتلال وإذا التزمنا بالافراج عن المعتقلين وبدون تضييق علي الحريات وبعد الفترة الانتقالية سنبدأ مرحلة جديدة بإجراء الانتخابات. ومن باب الاعتراف بالعرفان مصر هي التي قادت إلي المصالحة كما ان هناك عواصم أخري بذلت جهودا في هذا الشأن مثل دمشق والدوحة والكويت وتركيا والسودان والسعودية والسنغال وعمان وعرضت الأردن في الفترة الأخيرة ايضا بذل جهودها. وقال انه غير صحيح ما تردد في وسائل الاعلام عن تغيير مقر اقامة حماس ولا تفكير ولا مبرر يوجب الانتقال ولا بديل عن مقرنا الحالي.