تنتظر الجماهير المصرية والعربية اليوم الخميس حفل توزيع جوائز الاتحاد الافريقي
لكرة القدم لعام 2011 بمدينة أكرا عاصمة غانا، والذي ينافس فيه أحمد الشناوي حارس
منتخب مصر وفريق المصري البورسعيد على جائزة أفضل لاعب صاعد في افريقيا.
وينافس الشناوي على هذه الجائزة كلا من النيجيري أحمد موسى لاعب فينلو الهولندي
والإيفواري سليماني كوليبالي لاعب توتنهام الانجليزي.
ويزيد من حظوظ الشناوي في الفوز بالجائزة مشاركته مع المنتخبات المصرية الثلاثة
خلال هذا العام، بالإضافة لتألقه مع منتخب الشباب في بطولة افريقيا ومونديال
كولومبيا، وأيضا قيادته للمنتخب الأوليمبي لأولمبياد لندن 2012، بخلافه تألقه
المحلي مع المصري البورسعيدي.
ومن ناحية جائزة افريقيا الكبري، فينافس عليها هذا العام الغاني أندري أيو جناح
مارسيليا الفرنسي، والمالي سيدو كيتا لاعب وسط برشلونة الإسباني، والإيفواري يايا
توريه محور ارتكاز مانشستر سيتي الإنجليزي.
ويتنافس ثلاثة لاعبين على جائزة أفضل لاعب افريقي محلي وهم: أسامة الدراجي
وبنانا يايا لاعبا الترجي التونسي وزهير داودي لاعب الافريقي التونسي.
وعلى مستوى المنتخبات الأفضل في افريقيا تتنافس تونس مع بتسوانا والنيجر وكوت
ديفوار، أما على مستوى الأندية فالمنافسة تشتد بين الترجي والمغرب الفاسي والوداد
المغربي.
ويظهر نبيل معلول مدرب الترجي التونسي على رأس المرشحين لجائزة أفضل مدرب وسط
منافسة مع هارونا دولا مدرب النيجر، وستانلي تشوساني مدرب بتسوانا.