عقدت هيئة مكتب اتحاد الصناعات اجتماعا عاجلا، أمس الأربعاء، لمناقشة أزمة دمج غرفتى الدباغة والجلود، وقرر المجلس عدم دمج الغرفتين واحتواء أى خلافات فى وجهات النظر قد تنشأ بين الأعضاء والغرف.
حضر الاجتماع كل من الدكتور شريف الجبلى، ومحمد الشبراوى، ومحمد البهى أعضاء هيئة المكتب ومجلس إدارة الاتحاد، ويحيى زلط والأمير فاروق كممثلين عن غرفة صناعة الجلود، وحمدى حرب وعبد الرحمن الجباس كممثلين عن غرفة دباغة الجلود.
وصرح الدكتور شريف الجبلى بأن سياسة مجلس إدارة اتحاد الصناعات برئاسة جلال الزوربا تقوم بوضع حلول لأى مشكلة داخل بيت الصناعة، مشيراً إلى أنه تم عقد اجتماع بين هيئة المكتب ورئيسى الغرفتين وممثليهما فى مجلس إدارة الاتحاد تم فيه التوصل لاتفاق على أسس لتسوية الخلاف فى وجهات النظر بينهما.
وقال الجبلى إن الاجتماع انتهى بالاتفاق بين الغرفتين على العديد من النقاط، أولها أن توفر غرفة الدباغة الجلد المحلى المطلوب لغرفة صناعة الجلود بجودة عالية وسعر مناسب، ثانيا أن يتم سداد قيمة الجلد خلال سنة بحد أقصى، على أن يتم الاتفاق على كيفية السداد وقيمة كل دفعة فى اجتماع بين مسئولى الغرفتين، كما تم الاتفاق على أن يتم تكليف مركز تحديث الصناعة بإجراء دراسة عن موقف الجلد الخام والمنتجات الجلدية خلال هذه الفترة والرؤية المستقبلية، واقتراح أفضل الأساليب على أن تشمل الدراسة موضوع جلود "الويت بلو" بحضور مندوبين من الغرفتين، وأكد المجلس أنه فى حالة وجود أى خلاف بين الطرفين يتم الرجوع لهيئة المكتب باتحاد الصناعات للبحث والوصول إلى حلول مرضية للطرفين.
من جانبه قال الأمير فاروق، عضو مجلس إدارة الاتحاد وعضو غرفة صناعة الجلود، إنه ليس هناك خلاف بين غرفتى صناعة الجلود والدباغة، ولكن كانت كل غرفة تحاول الدفاع عن مصالحها، موجهاً الشكر لأعضاء هيئة مكتب اتحاد الصناعات، وعلى رأسهم جلال الزوربا رئيس الاتحاد على مساعيهم لحل المشكلة، وتوقع أن تشهد الفترة المقبلة طفرة فى القطاع مع فتح باب الحجز فى مصانع الروبيكى.
وأعرب الدكتور حمدى حرب، رئيس غرفة دباغة الجلود، عن أمله فى استمرار الاجتماعات خلال الفترة المقبلة ولو على مستوى مصغر بشكل شهرى بين الغرفتين للتنسيق بينهما.