الرئيسيةالأحداثموسوعة الأعلامى الحرةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تقرير إسرائيلي : لهذه الأسباب فشلت خططنا في دارفور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد أحمد
عضو خيالي
عضو خيالي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2832

بلد الإقامة : مصر
احترام القوانين :
العمل :
الحالة :
نقاط : 10440
ترشيحات : 4
الأوســــــــــمة :

مُساهمةموضوع: تقرير إسرائيلي : لهذه الأسباب فشلت خططنا في دارفور   6/1/2018, 09:26

تقرير إسرائيلي: لهذه الأسباب فشلت خططنا في دارفور



كشف تقرير إسرائيلي خُطط تل أبيب لدعم مخطط زعزعة الاستقرار في السودان عبر تغذية بؤر متوترة خاصة في إقليم دارفور وإغراقه بالسلاح والسعي لفصله عن البلاد،
واعترف بالقصور الكبير في سياسة تل أبيب والخطأ الذي وقعت فيه باستدراج واستدعاء القوى الدولية إلى دارفور مما عقَّد من مهمة الحركات المسلحة في تحقيق مشروع الانفصال. واستند الى أن إفريقيا، وفي ظل التطورات التي يشهدها العالم العربي عامة والدول العربية الإفريقية بوجه خاص، تمثل رصيداً إستراتيجياً مهماً في إطار بناء إستراتيجية عظمى لإسرائيل.
واعترف التقرير بقصور سياسة تل أبيب وفشلها في التعاطي مع ملف دارفور بسبب إدارته عن بُعد، أي من القدس وتل أبيب، وعلاقاتها مع حركات التمرد حركة تحرير السودان بفصيليها ومع حركة العدل والمساواة، بالإضافة الى عدم تخليق قاعدة تموضع في دولة مجاورة. وأشار الى أن دولة الجنوب لم تولد إلا في عام 2011 وحتى بعد ولادتها لم تكن لتصبح قاعدة للتموضع بنفس الفاعلية والاقتدار الذي يمكن أن تؤديه دولاً أخرى مجاورة للسودان. وأقر التقرير الذي أعده مركز دايان لأبحاث الشرق الأوسط وإفريقيا بتكليف مباشر من وزارة الدفاع الإسرائيلي ووزارة الشؤون الإستراتيجية بمشاركة المجموعة الإستراتيجية العالمية GSG)) التي يقودها جنرال الاحتياط داني ياتوم رئيس الموساد الأسبق، وضعه العوامل الجديدة المهمة التي تشكل فرصاً لإنجاز مشروع التمدد في إفريقيا، وحددت اتجاهات التمدد الإسرائيلي وآلياته. وحسب التقرير فإن الفرص أو العوامل المساعدة المتاحة على ضوء ما يشهده العالم العربي من اضطراب أدرجت ضمن قائمة طويلة تشكل خارطة طريق بالنسبة لشركات الأمن الإسرائيلية.. وتبدو خطورة الدارسة في أنها أحيلت الى مؤسسات إسرائيلية بهدف التنفيذ.
وأفردت الندوة التي تحدثت عن الأوضاع في الدول العربية، مساحة كبيرة للحديث حول إقليم دارفور، وأشارت الى أن انقسام السودان لم يشهد خواتيمه بعد وأن هناك انقسامات جديدة في دارفور وقال ياتوم، في أول اجتماع عقده الفريق المكلف بإعداد الدراسة عن التمدد في إفريقيا، استناداً الى التقرير الذي نشره (مركز الناطور) ،أن أهمية دارفور لا تقل عن أهمية جنوب السودان، بل تفوقها بسبب الموقع الجيو إستراتيجي، مشيراً الى أن من يسيطر على هذا الموقع يستطيع أن يقيم جسراً يربط شرق إفريقيا مع دولة جنوب السودان وإثيوبيا وأوغندا وكينيا مع وسطها وتشاد وغربها مالي. ولفت التقرير الى الأهمية الجيواقتصادية لدى الدوائر الإسرائيلية الخارجية والدفاع ووزارة البنية التحتية ويدعم ذلك خرائط بأنواع ومواقع الثروة في دارفور، النفط والغاز، والذهب وخام الحديد واليورانيوم. وأشار الى أن عمليات مسح مماثلة أجريت من قبل الولايات المتحدة وفرنسا في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين أثبتت أن الاحتياطيات الضخمة للنفط 90 مليار برميل، والغاز 15-20 مليار متر مكعب إضافة إلى معادن أخرى كالذهب وخام الحديد، بجانب مخزون هائل )بحيرة من المياه المعدنية( يمكن أن تحول دارفور إلى أكبر مزرعة لإنتاج الأغذية ليس فقط على مستوى إفريقيا.

نظرية التموضع

الأوساط الأمنية والسياسية في إسرائيل تجري الآن ما سمي بإعادة تأهيل دولاً إفريقية لإجراء تموضع للمؤسسات الإسرائيلية المناط بها مهمة مشروع التمدد. وقادت هذا الاتجاه الباحثة الدكتورة يهوديت رونين رئيسة قسم السودان في (معهد ديان) الذي تبنت تنظم عدة ندوات في السابق حول تقسيم وتفتيت الدول العربية على أسس طائفية ومذهبية وإثنية وقبلية. أما الفاعلين في تنفيذ المشروع، حسب تقرير سبق وأن نشره المــــركز العـــــــربي للدراسات والتــــوثيق المعلـــــوماتي هم، داني ياتوم رئيس الموساد الأسبق والمستشار الأمني في شركة جلوبال رئيس المؤسسة الإستراتيجية العالمية للاستشارات الإستراتيجية حالياً. شلومو بن عامي وزير الخارجية الأسبق ومسؤول الملف السياسي في شركة جلوبال ونسيم زويلي سفير إسرائيل الأسبق في باريس، بالإضافة الى شخصيات استخباراتية وعسكرية من بينها الجنرال داني ياتوم، دافيد تسور مدير شرطة تل أبيب سابقاً. البرجادير جال هيرش صاحب شركة شيلد التي تتولى تدريب عدة جيوش في إفريقيا منها توجو والكاميرون.

مهام خاصة

بدت المهام التي أوكلت الى مركز موشي دايان الذي يتبع إشرافياً الى جامعة (تل أبيب) كبيرة للغاية وتخطت الإطار الأكاديمي الى تقديم ووضع رؤى إستراتيجية لصناع القرار في الحكومة الإسرائيلية بهدف وضعها موضع التنفيذ ودرج مركز ديان لأبحاث الشرق الأوسط وإفريقيا بجامعة تل أبيب على تنظيم ندوات ظل يحشد لها الخبراء والمختصين، وشارك رؤساء أقسام العراق والخليج ولبنان وسوريا ومصر والسودان وفلسطين ودول المغرب العربي بغرض طرح مقارباتهم الخطيرة. بالإضافة الى مشاركين يمثلون مكتب رئيس الوزراء ووزيري الخارجية والدفاع والأجهزة الاستخباراتية وهيئة الأمن القومي. وواصل المركز نشاطه عقب قيام الثورات العربية حيث كثف من دراسته عن التغيرات السياسية والاجتماعية التي حدثت في تلك الدول. ومن بين أهداف المركز الوقوف على مراحل تفتيت الدول العربية، ودعم مشروع إسرائيل القاضي بدعم الأقليات الطائفية والمذهبية والإثنية.
ويعد الهدف من هذه الندوات ولايزال، وهو وضع منهاج وأجندة تتولاها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة بالتعاون مع القوى دولية وإقليمية في إطار ما يسمى بإعادة هيكلة خارطة المنطقة العربية. وأسهمت هذه الندوات حسب التقرير ومنذ انطلاقها في سبعينيات القرن الماضي، في نسج علاقات قوية مع بعض الجماعات الإثنية والطائفية في كل من العراق والسودان ولبنان. ومثال لذلك الالتفاف، استناداً الى مركز المركز العربي للدراسات والتوثيق المعلوماتي، وسبق أن ضمت إحدى الندوات التي نظمها المركز تحت إشرف رئيس قسم السودان، الدكتورة يهوديت رونين وتناولت الوضع السوداني لتستخلص أن السودان في طريقه إلى التشظي إلى ثلاثة كيانات سياسية وجغرافية.

زعزعة الدول العربية

وعكف المعهد على رسم سيناريو زعزعة استقرار الدول العربية دولة العراق وفي هذا المنحى نظمت رئيس شعبة العراق عوفوا بانجو التي عكفت منذ السبعينيات على إعداد الملف العراقي ضمن أجندة التفتيت ولها حضور بارز عندما طرحت مسألة في غاية الخطورة بالنسبة للتفتيت الجغرافي والديمغرافي للعراق في إطار تنسيق أمريكي إسرائيلي مشترك. وأشار التقرير الى أن بانجو سافرت إلى العراق عدة مرات لإعداد بحوث ميدانية عن الصراع الداخلي في العراق .واستناداً الى التقرير، تناول رئيس قسم دول الخليج الدكتور يوسف كوستنير أوضاع دول المنطقة من كافة الوجوه والاتجاهات الراهنة والأوضاع الداخلية والإقليمية والدولية وتأثيراتها على مستقبل ووحدتها الجغرافيا والبشرية.
رئيس قسم ليبيا جدعون استعرض نشوء الدولة الليبية في العصر الحديث وصيرورة النظام الملكي الذي وحد البلاد ثم النظام الشعبوي. وأشار في مداخلته الى أن تفتيت ليبيا سينطلق من عوامل مناطقية واجتماعية وليس بسبب دوافع طائفية أو إثنيه لانتفاء هذين العاملين، إما لعدم وجودهما وإما لكون الجماعة الأمازيغية في ليبيا تشكل أقلية لا تتعدى نسبتها 7%. رئيس قسم شمال إفريقيا البروفسور ( بروس مادي وايتزمان) استعرض الأوضاع في دول المغرب. ومن أخطر الأفكار التي طرحها في هذا العرض حسب معد التقرير، "مقاربته أن ما يجري في المشرق سينتقل إلى دول المغرب العربي لتشابه وتماثل الأوضاع والمؤثرات.
أما رئيس قسم مصر البروفيسور( شمعون شامير) فحرص على التأكيد من خلال محاضراته إلى أن مصر ليست بنجوة من تحدي التقسيم والتفتيت. رئيس قسم سوريا ولبنان البروفيسور (أيال زايسر) شدد على أن لبنان مقدم على صراع داخلي قد يقود إلى التقسيم على أساس طائفي ومذهبي".

مهام فوق العادة

حسب تقرير للكاتب حلمي الزعبي ، ندوة بعنوان (الدولة والمجتمع يتقوضان في العالم العربي)، شارك فيها جمهور واسع من الباحثين "الإسرائيليين" من العاملين في المركز ومن خارجه، "غطت الندوة معظم الدول العربية في المشرق، مصر والسودان والعراق وسوريا والمملكة السعودية واليمن، وفي منطقة المغرب". ونظمت ندوة حول ما سمي "حركات التمرد في الدول العربية الحاضنة للجماعات الإثنية والطائفية "الحالتين العراقية والسودانية" وحالات أخرى يمكن أن تنتج وتولد وأخرى تحت عنوان (. الدول العربية في مواجهة مرحلة الصراعات الداخلية والانزلاق إلى التفتيت، السودان العراق اليمن الصومال ولبنان).
ويشار الى أن مركز دايان منذ إنشائه قبل أكثر من نصف قرن، وجه كافة جهوده وجهود باحثيه الى تقديم دراسات دقيقة حول أوضاع الدول العربية ودفع بمئات الأبحاث التي تمركزت حول ما سمي بالجماعات الإثنية والطائفية في العالم العربي، وقدم بحوثاً- حسب الكاتب- حول "وجود مجتمعات فسيفسائية يمكن تفكيكها وتقويضها في نطاق نظرية، إضعاف العدو وتفتيته مجتمعياً وبشرياً يؤدي إلى تعظيم عناصر القوة في الجانب الإسرائيلي".

المصدر : alhowsh.com
إنعام عامر
(توقيعي)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تقرير إسرائيلي : لهذه الأسباب فشلت خططنا في دارفور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشاعر عبد القوى الأعلامى :: المنتديات السياسية والإخبارية :: المنتديات السياسية والإخبارية :: المنتدى السياسي والإخباري-
انتقل الى: