الرئيسيةالأحداثموسوعة الأعلامى الحرةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العاب فلسطينية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبير عبد القوى الأعلامى
نائب المدير الفني
نائب المدير الفني
avatar

انثى
عدد الرسائل : 9425

بلد الإقامة : مصر
احترام القوانين :
العمل :
الحالة :
نقاط : 15308
ترشيحات : 33
الأوســــــــــمة :

مُساهمةموضوع: العاب فلسطينية    4/3/2013, 17:43

الألعاب الشعبية:

قبل عدة أجيال لم تكن المصانع قد بالغت في إنتاجها الكبير من ألعاب الصغار والكبار، وكذلك فقد كان مستوى المعيشة منخفضاً بصورة كبيرة لا يسمح للأسرة أن تنفق الكثير من دخلها على شراء أدوات الألعاب، وكان لا بد للأطفال والشباب من أن يبتكروا بأنفسهم وسائل اللعب والتسلية، ومن مواد بسيطة متوفرة في بيئتهم، مثل: العصا، والحجارة، والعلب الفارغة، وقطع الخشب، والمعادن المهملة، وبقايا القماش، وغير ذلك من المواد التي تتوفر بعد إنجاز الأعمال التي يمارسها الكبار، وهذا النوع من الألعاب يسمى بالألعاب الشعبية، نظراً لأنها تمارس في الأحياء الشعبية من القرى والمدن.

ولا تنفصل الألعاب عن حاجات الطفل المادية سواء منها ما يتصل بحياته اليومية، أو حاجته الفسيولوجية التي يكون اللعب فيها أساسا ضرورياً لنموه وتطوره. وبالطبع فأنني لن أتطرق إلا لذلك النوع من الألعاب التي يتعلمها الطفل بشكل عفوي متوارث من أقرانه في بيئته المحلية... أما تلك الألعاب المثقفة التي قد يتعلمها في المدرسة، أو في مكان آخر بأسلوب تلقيني، فهي لا تندرج تحت تعبير شعبي – أي فلكلوري – وتجدر الإشارة هنا إلى أن ما يمكن أن نسميه الآن لعبة شعبية؛ ربما كانت في الماضي (لعبة مثقفة) جاءت عن طريق التعليم الرسمي، ويعتبر المقياس في شعبية اللعبة هو تقبل جماعة الأطفال لها وتكيفهم معها، بحيث تصبح جزءاً من ميراثهم، وبحيث تحمل أفكارهم الخاصة وألفاظهم ومصطلحاتهم المحددة، وبالتالي ربما شيئاً من أغانيهم التي تقوم بمهمة التوضيح والتلوين.

وبصورة عامة يمكن القول: أن ألعاب الأطفال الذكور تتجه وجهة ذات علاقة بأعمال الذكور الكبار، مثل: الصيد، وتقليد وسائل الإنتاج، والفروسية، أما ألعاب الإناث تتجه وجهة تلتصق بدور المرأة – الأمومة – والعناية بالبيت.

ولنبدأ بلعبة قديمة من ألعاب الأطفال الذكور وهي


"المقلاع"، والمقلاع عبارة عن شريط رفيع ينسج من الصوف، أو من قماش عادي يثنى بشكل طولي، ويحمل عمودياً بعد وضع حجر صغير في وسطه، ويقذف الحجر لأغراض تتفاوت بين صيد العصافير، أو توجيه الماشية، أو في حالات العراك. ويبدأ الطفل في استعمال المقلاع لمجرد الرغبة الكامنة في استخدام عضلات ذراعه، ثم يهتدي إلى الإفادة من ذلك في اصطياد العصافير، وعندما يكبر قد يستغلها في أغراض أخرى، فالراعي يوجه بها الماشية عندما يقذف بها حجراً على بعد من العنزة الشاردة ليلحقها بالغنم، والشاب المشاكس يعتدي بها على الغير.

ويميل الأطفال الذكور في ألعابهم لتقليد الكبار، والتشبه بهم، وهم بهذا الصدد يرصدون تعامل الإنسان مع وسائل الإنتاج، والأمثلة على ذلك كثيرة، وهي تناسب المرحلة الحضارية التي يعيشها الطفل. ففي الجيل الماضي وعندما كان الجمل وسيلة من وسائل النقل، ومصدرًا لرزق الكثيرين من الناس، كان الأطفال يأتون بكيس من الخيش يملؤونه بالتراب ثم يرفعونه على صخرة أو حجر عال، يقولون لأنفسهم: هذه جملنا، ثم يأخذون في وضع أدواتهم على الكيس مقلدين الأسلوب الجماعي الذي يحمل به الرجال أثقالهم على الجمال.

وفي مرحلة حضارية أخرى، نجد الأطفال يصنعون من الأسلاك وعلب التنك المستديرة هيكل سيارة ويقودونها وهم يتبادلون عبارات وأصواتاً يستعملونها عند استعمال السيارة وتحميلها وحتى دورانها. ناهيك عن تقليد الأطفال في ألعابهم الفلاح، والبائع، والمدرس، إضافة إلى ذلك تقليدهم القوة عند الرجال، وعادات الفروسية، فيشكلون فرقاً تتصارع على نوال لقب الفريق الأقوى، ويتراشقون بالحجارة أو يتصارعون بالأيدي


(لعبة المباطحة، أو يتنافسون في المهارة بالقفز، و إبراز المقدرة على التخفي في الاستعانة بالحيلة والذكاء، أو المقدرة على الجري، ففي لعبة (الطميمة) استعراض لإمكانيات الطفل في التخفي والجري والتفكير معاً، إذ عندما يختبئ الولد عن ناظري رفيقه والذي يفترض فيه أن يكتشف مكانه، يكون الولد في صراع وموازنة للإمكانيات تقلد الصراع بين الكبار، وترصده.

ويقلد الأطفال دور الرجال في تحميل المسؤولية في لعبة


الكورة، وفي هذه اللعبة يأتي الأولاد بلعبة قديمة فيضربونها حتى تستحيل إلى شكل من أشكال الكرة غير المنتظمة، وبطريقة القرعة يصبح أحد الأولاد بمثابة ابن لهذه الكرة و هي أمه، وعليه أن يوصلها بعصاه إلى حفرة متفق عليها، وفي نفس الوقت يحاول الآخرون من رفاقه أن يمنعوا عملية إيصال (الأم) إلى (البيت)، ومن السهل اكتشاف الرموز العميقة التي تكمن وراء هذه اللعبة، فالوصول إلى البيت الذي يمثل الهدوء و الرفاه وحماية الأم هي الأهداف الأساسية للبشرية، والأم هنا رمز للمسؤولية والتي قد تكون مجرد رمز لكل إنسان يتوجب على المرء أن يحمل همه وتبعاته.

وإذا انتقلنا إلى ألعاب الإناث نجدها مستمدة من وحي دور المرأة في المجتمع والذي كان في الجيل الماضي يتركز في مسائل الأمومة، والطفولة، والعناية بالبيت، ولذلك كانت ألعاب البنات تدور حول بناء بيت من المواد الأولية المتوفرة في البيئة، مثل: الحجارة، والخشب، والعيدان، والصفائح المهملة، وربما من التراب نفسه؛ إذ تعمد البنت إلى وضع يدها داخل كومة تراب وتأخذ في الضغط فوق التراب مكونة ما يشبه (الطابون) وهي تغني:

يا طابون انهد انهد لا جيب لك خشب البد

انهد بمعنى انهدم، والبد هو معصرة الزيت القديمة المشهورة بخشبها الضخم، والبنت هنا واثقة من أن الطابون الترابي لن ينهدم، وإذا حصل ذلك، فستبنيه بخشب المعصرة.

وتحرص البنت عند بنائها للبيت – اللعبة – أن تهيئ فيه أول ما تهيئ نموذجاً لسرير الطفل، وقد يكون هذا النموذج مجرد علبة كبريت فارغة، أو علبة أخرى تضعها على قواعد من الحجر الصغير المكعب الشكل، وتضع البنت في هذه العلبة – المهد- نموذجاً تصنعه بنفسها لشكل طفل أو طفلة، أما الوجه فيتألف من قطعة عملة صغيرة مستديرة مغطاة بقماش أبيض، أما الجسد فهو عبارة عن عود من الخشب على شكل صليب يكون الذراعين والجذع، وتكسو البنت هذا الصليب بالأقمشة، وقد تصنع لهذه اللعبة ثوباً برميلي الشكل ذا أكمام، وتخيطه بمعونة والدتها أو بنفسها، وبعد أن تكتمل صناعة اللعبة تفترض البنت أنها أصبحت أماً لذلك النموذج، فتأخذ في تحضير الفراش له وغالباً ما يكون ذلك من الورق والقماش المتوفر في شعبي بيتها، ثم تأخذ في تصور الحياة وقد انبثقت من ذلك النموذج فتهدهده وهي تغني له، وتنشد له التهليل تماماً كما تفعل أية أم تغني لطفلها لينام.

وتتداخل أحياناً الألعاب الشعبية هذه، فقد تلعب البنات ألعاب الأطفال الذكور، وقد يلعب الكبار ألعاب الصغار كما هو الحال في لعبة (الحاح والدقة)، وتكمن تفسيرات عميقة الغور وراء كل هذه الملاحظات، وإنني اعتقد أن هذا المقال هو مجرد لمس أولي لموضوع الألعاب الشعبية، ذلك الموضوع الذي يشمل النواحي الوصفية للألعاب كما توارثها الأطفال جيلاً عن جيل، وتفسير تلك الألعاب بما يوضح الحياة الشعبية وفك رموزها التي تكمن في ممارسات اللعب في الحياة اليومية
(توقيعي)




((( هديـــــــــــــل الحمـــــــــام )))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alalamy1.yoo7.com/montada-f27/
عبير عبد القوى الأعلامى
نائب المدير الفني
نائب المدير الفني
avatar

انثى
عدد الرسائل : 9425

بلد الإقامة : مصر
احترام القوانين :
العمل :
الحالة :
نقاط : 15308
ترشيحات : 33
الأوســــــــــمة :

مُساهمةموضوع: رد: العاب فلسطينية    4/3/2013, 17:58

1- يا عمي وين الطريق: يربط الأولاد أو البنات على عيني لاعب أو لاعبة بمنديل، ويأخذ هذا اللاعب بالتساؤل:

ياعمي وين الطريق؟

فيجيبه الجميع:

قدامك حجر وإبريق.

ولا يحل المنديل عن عين اللاعب إلا إذا استطاع أن يمسك أحد اللاعبين، فإن فعل ربطت عيني ذلك اللاعب.

2-الكورة: ترمز هذه اللعبة إلى تحمل المسؤولية والدفاع عن الموقف، يأتي الأولاد بعلبة تنك صغيرة ويضغطونها على بعضها البعض، ثم يأخذ كل منهم عصا ويحاول أن يضرب الكورة بعيداً عن حفرة متفق عليها، فيما يحاول أحد اللاعبين المسؤول عن الكورة والتي يرمز بها لأمه لإيصال الكورة إلى الحفرة وسط معارضة كل الأولاد الآخرين، ومحاولتهم منعه من إيصال الكورة إلى الحفرة المقصودة.

3-البنانير: (جمع بنورة) وربما كانت مأخوذة من البلور أي الزجاج وهو الأداة الرئيسية في هذه اللعبة، والبنانير عبارة عن كرات صلبة من الزجاج ولا يزيد قطر الكرة عن نصف سنتمتر، يرمي أحد اللاعبين (بنورة) فيرمي الآخر بنورة أخرى عليها، فإذا أصابها، أخذها، وإذا جاءت البنورة الثانية بالقرب من الأولى، يحق لصاحبها أن يحاول إصابة الثانية ببنورته، فإن نجح في ذلك، أخذها، ويصنع الأولاد مثلثاً يسمونه الحيز يرسمونه على التراب ويضعون فيه البنانير بواقع بنورة لكل منهم، ويأخذون في تصويب البنانير على مجموعة الحيز، فإذا أصاب أحدهم بنورة، كانت من حقه، وإذا أصاب البنورة؛ وجهها زميله، يحق له أن يأخذها شريطة أن يعلن مسبقاً أنه ينوي الضرب (مجاوز) على الرأس وعلى الحب.

4- الحاح والدقة: (الحاح) عصا دقيقة من الخشب، والدقة قطعة صغيرة من عصا لا يزيد طولها عن خمس طول الحاح. توضع الدقة في (موق) محفور في التراب، ويقوم اللاعب بنقر الدقة بالعصا حتى ترتفع عن الأرض، ثم يسارع بضربها ثانية ليتلقاها اللاعب الآخر إذا أمكن ذلك، وتستمر اللعبة حتى يتمكن اللاعب المتلقي من أن يمسك بالدقة وهي منطلقة، أو يعترضها بعصا على الأقل.

5- السيجة: لعبة شعبية تحتاج إلى قدرات ذهنية خاصة ومهارة معينة، ولذلك يلعبها الرجال عادة وهم في جلساتهم تحت الأشجار.

7- طاق طاق طاقية: يجلس الأطفال في حلقة دائرية، ويدور أحدهم خلف الدائرة وهو يحمل طاقية بهدف أن يضعها وراء أحدهم دون أن يجعله ينتبه لذلك، ويغني الطفل الذي يدور:

طاق طاق طاقية

فيردد الأطفال الجالسين

طاقتين بعلية

ثم يقول:

رن رن يا جرس

فيرد الجالسين

حول واركب ع الفرس

وفي سرية تامة يضع الطفل الذي يدور حول رفاقه الجالسين الطاقية خلف أحد رفاقه، ويجرى بعد ذلك بسرعة إشارة إلى أنه ألقى الطاقية، وهنا ينتبه الطفل الذي وضعت الطاقية خلفه فيحملها ويجرى في أثر الولد الأول لكي يضربه، وسرعان ما يجلس الولد في المكان الذي شغر بنهوض رفيقه، ويبدأ الولد الثاني بالطواف من جديد والغناء:

طاق طاق طاقية

طاقيتين بعلية

رن رن يا جرس

حول واركب ع الفرس

8- الحومة: لعبة المنافسة الجماعية التي لا يكل فيها الفتيان لحظة عن الجري والمحاورة والمناورة والكر والفر طوال مدة اللعب، إنها تحتاج إلى مجهود كبير، وجلد عظيم، وقوة تحمل فائقة، وتحتاج إلى سرعة في الحركة، وذكاء في أسلوب الأداء، واستغلال لنقاط الضعف عند الخصم في الوقت المناسب بل في اللحظة المناسبة، إنها حقاً تقليد لأسلوب المعركة ما بعده تقليد، حيث يعيش الفتيان جوها في ساعات مليئة بالتعب، ولكنها مفعمة بالفرحة والشوق واللذة والرغبة.

الليالي الصيفية المقمرة هي أفضل وقت بالنسبة للفتيات لممارسة لعبتهن هذه، والسهل هو المكان المفضل، حيث الاتساع، وحيث سهولة الأرض التي تساعدهم على الجري. ويكون الفتيان كومة كبيرة بمثابة الهدف وينقسمون فريقين أحدهما منتشراً ومهاجماً للهدف، والثاني حامياً مدافعاً عنه، ويحاول كل فرد من أفراد الفريق المهاجم الوصول إلى الهدف دون أن يؤخذ أسيراً، ويحاول كل فرد من المدافعين منع المهاجم من وصول القلعة دون أن يخرج (قتيلاً)، ويقع المهاجم في الأسر إذا أمسك به لاعب مدافع، أو إذا مر لاعب مدافع بين مهاجمين قريبين من بعضهما، فإن المهاجم عن يمين المدافع يقع في الأسر ويخرج من اللعب، ويقع المدافع قتيلاً إذا مرّ مهاجم بين مدافعين، فمن كان على يمين المهاجم فهو قتيلاً ويخرج من اللعب، كل مهاجم يصل إلى الهدف ويدوسه بقدمه يكسب لفريقه نقطة ويخرج من اللعب.

يتبادل الفريقان مراكزهما في اللعب، ويقومون باللعب بنفس الأسلوب السابق، الفريق الفائز هو من يحصل على نقاط أكثر من خصمه.

9- كرة السبع حجار: لعبة المنافسة الجماعية للأطفال أدواتها سبع قطع من الحجارة الرقيقة المنبسطة، بحيث تسمح ببنائها فوق بعضها البعض، وكرة بحجم كرة التنس الأرضي، بعد أن ينقسم اللاعبون إلى فريقين: أحدهما ضارباً، والآخر حامياً للهدف، يبني أحد الأطفال الحجارة فوق بعضها البعض، لتكون بمثابة الهدف الذي يقوم أحد أفراد الفريق الضارب بتسديد الكرة إلى الهدف محاولاً هدمه، وإذا فشل في التسديد، فإن اللاعب الآخر يرميها حتى يستطيعوا هدم الهدف، وقد تسقط كل الحجارة أو بعضها وهذا من صالح الفريق الضارب لأنه سيقوم ببنائها مرة أخرى، يلتقط أحد أفراد الفريق الحامي الهدف، ويصوبه نحو أحد اللاعبين من الفرق الضاربة، فإذا أصابه يخرجه من اللعب، يستغل أفراد الفريق الضارب فرصة ابتعاد الكرة ليقوم أحدهم ببناء الهدف، فإذا عادت الكرة يفر هارباً، وكلما تصيب لاعباً ضارباً يخرج من اللعب، فإذا استطاع اللاعب منهم بناء الهدف قبل أن يخرجوا جميعاً من اللعب، فإنه يكسب لفريقه نقطة، وسواء كسبوا هذه النقطة أم خرجوا جميعاً، فإن أعضاء الفريقين يتبادلون مراكزهم ليعيدوا اللعب من جديد وبنفس الأسلوب، والفريق الفائز هو الذي يبني الهدف محرزاً نقطة، أما في حالة تعادلهما أن يحرز كل فريق نقطة، فإن الفريق الذي يبني الهدف هو محتفظ بأكبر عدد من لاعبيه يعتبر فائزاً.

10- المباطحة: من ألعاب المنافسة الفردية والتي تظهر مقدرة اللاعب الذاتية، ومقدرته في الثبات رغم محاولات خصمه المتعددة للإيقاع به، وهي من ناحية أخرى لعبة موسمي الربيع والبيادر، حيث الأعشاب أو القش هي حلبة المصارعة، وهي لعبة التحدي، حيث تجد الفتيان يتحدون بعضهم بعضاً والعيب كل العيب أن ترفض نزاله، يرفع اللاعبان ذراعيهما بشكل مائل مواجهة بعضهما البعض ثم يتماسكان، بحيث يكون لكل لاعب ذراعاً فوق ذراع خصمه وذراعاً تحت الذراع الأخرى "أباط ونص" ولا يجوز غير ذلك، بحيث تكون ذراعي لاعب إبط خصمه على الإبطين إلا إذا كان هذا الخصم يتشنى للأول لصغر سنه أو ضعفه، ثم يبدءا محاولتهما للإيقاع كل بخصمه وطرحه أرضاً، ولا تجوز العرقلة ولا يعتبر من طرح خصمه أرضاً فائزاً إلا إذا جثم فوق صدره، أما إذا ارتميا جنباً إلى جنب فيعتبران متعادلين، ويقال عن ذلك: بطح كلاب.

11- المراتى: عندما كان الحطب هو مصدر الوقود الأول في القرى، وعندما كانت تخرج صبايا القرية إلى الجبال يحطبن ويعدن بحزم على رؤوسهن، كان الأولاد ينتظرون أخواتهم بفارغ الصبر ليقطعوا من هذه الحزم مراتيهم من الخشب الأخضر. والمرتى عبارة عن وتد صغير بطول 25سم تقريباً مدبب من أحد أطرافه، ولا بد لكل ولد من أن يختار مرتى طويلاً وسميكاً نسبياً بالنسبة لبقية المراتى، ويسمى الجعبق، كان الولد كما قلت يعد مراتية ويحتفظ بها في مكان من البيت في موسم التحطيب الذي يسبق فصل الشتاء عادة، وعند نزول المطر، كان يحمل مراتيه هذه ويذهب إلى البيادر، حيث الأرض الرطبة صالحة لممارسة هذه اللعبة، ولكنه يتأكد قبل كل شئ على أن كل وتد من أوتاد علامته المميزة.

وتعتمد اللعبة على مهارة رمي الوتد لينغرس في الطين، أو ليخلع وتداً منغرساً، وهي مهارة لا يكتسبها بسهولة، إذ عليه أن يستعمل عضلات يديه وأصابعه ليوجه الوتد الجهة التي يريدها، وهنا تكمن الفائدة من ممارسة هذه اللعبة على البيادر، يجتمع الأولاد ومع كل مراتيه وجعبقته يختارون رقعة من الأرض صالحة، ويغرس كل ولد مجموعة من أوتاده في الطين مساوية لمجموعة الآخر، ثم يبدأ أحدهم برمي جعبقة محاولاً غرسه بجانب مرتى من مراتى زميله وخلعه، وعندما يفعل ذلك فإنه يكون قد أضاف إلى مجموعته مرتى جديداً.
(توقيعي)




((( هديـــــــــــــل الحمـــــــــام )))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alalamy1.yoo7.com/montada-f27/
 
العاب فلسطينية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشاعر عبد القوى الأعلامى :: دولة فلسطين :: التراث الفلسسطيني-
انتقل الى: