الرئيسيةالأحداثموسوعة الأعلامى الحرةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 د . آمال ربيع : سرطان الإسرائيليات يطارد تراثنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبير عبد القوى الأعلامى
نائب المدير الفني
نائب المدير الفني
avatar

انثى
عدد الرسائل : 9449

بلد الإقامة : مصر
احترام القوانين :
العمل :
الحالة :
نقاط : 15488
ترشيحات : 33
الأوســــــــــمة :

مُساهمةموضوع: د . آمال ربيع : سرطان الإسرائيليات يطارد تراثنا   7/5/2010, 01:32

l;






نجحتْ في تتبع سرطان الإسرائيليات الذي اخترق بعضا من تراثنا خاصة كتب التفاسير وقصص الأنبياء، ولم ترضخ لإغراءات جهات صهيونية حاولت أن تشتري علمها ونتاج بحثها مقابل مبالغ مالية كبيرة.

الدكتورة آمال محمد عبد الرحمن ربيع الأستاذة بكلية دار العلوم جامعة القاهرة، والحاصلة على درجة الماجستير في رسالتها عن المرأة اليهودية من جامعة "ليدز" شمال إنجلترا، وصاحبة رسالة دكتوراه بعنوان الإسرائيليات في تفسير الطبري .. دراسة في اللغة والمصادر العبرية، والتي أثارت اهتماما كبيراً في الأوساط العبرية، وكشفت خبايا هذا المخطط . .

التقتها (الوعي الإسلامي) ودار معها الحوار التالي


بداية نود أن نعرف ما هي الإسرائيليات، وكيف ظهرت في كتب التفسير القرآني؟

ـ الإسرائيليات في اصطلاح علماء التفسير والحديث تعني تلك الأساطير والأحاديث المنقولة عن مصادر يهودية على كثرة ونصرانية على قلة إذ أن معظم ما يروى من الأساطير يرجع مصدره إلى أصل يهودي، كما أن أول من نشرها بين المسلمين كان من اليهود الذين عاشوا إلى جوار المسلمين في المدينة، ويمكن القول إن الإسرائيليات هي كل ما دخل إلى التراث الإسلامي، وبخاصة في مجال التفسير من روايات لها أصل ومصدر يهودي يمكن الوقوف عليه، كالعهد القديم أو التلمود، أما فيما يتعلق بأصحاب هذه الإسرائيليات والنصرانيات أيضاً فقد جاءوا إلى جزيرة العرب قبل ظهور الإسلام بمئات السنين، فقد انتشرت المسيحية على نطاق واسع خاصة في أطراف الجزيرة، كما غلب اليهود على أقاليم كاملة منها، وكانت يثرب وحِمْيَر وتيماء ووادي القرى هي أبرز مستوطناتهم التي استقروا فيها وأقاموا بها حصونهم حتى جاء الإسلام.

ولا شك أن هذا الوجود اليهودي كان له أثر ثقافي على العرب من خلال اتصالات بين العرب وهؤلاء فتحت أبواب التأثر والتلقي، وإن كان ذلك بصورة محدودة.

هل هناك مراحل تاريخية يمكن من خلالها تتبع ظهور الإسرائيليات؟

ـ عندما جاء الإسلام كان من الطبيعي أن تكون هناك حوارات ومجادلات بين النبي (صلى الله عليه وسلم) وبين أهل الكتاب من أجل عرض هذا الدين الجديد عليهم، وقد أسلم عدد من عامة أهل الكتاب وأحبارهم ورهبانهم، منهم من حسن إسلامه ومنهم من دخل نفاقاً، بغية الهدم والتخريب، ومن هنا تهيأت عوامل تسرب الإسرائيليات إلى التراث الإسلامي.

ومن المعروف أن التفسير ارتبط بالحديث، حيث كان الرسول (صلى الله عليه وسلم) يفسر لأصحابه ما خفي عليهم من كتاب ربهم، وأخذت الرواية أول شكل من أشكال التفسير فكان الصحابة يروون ما سمعوه حتى انتقال الرسول (صلى الله عليه وسلم) إلى جوار ربه، وقد قام التابعون بنفس المهمة، ولكن لم تكن درجة الدقة والتثبت في الرواية على مستوى واحد في مراحلها المختلفة، فقد فشا الكذب في عصر التابعين وتساهل بعضهم في الرواية حتى صعب على المسلمين التمييز بين الأصيل والمشوه أما الشكل الثاني من أشكال التفسير فقد تمثل في التدوين الذي بدأ في عهد عمر بن عبد العزيز رحمه الله، حيث أمر بجمع ما صح لدى العلماء من حديث الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وما اشتمل عليه من تفسير، وقد تسربت الإسرائيليات في مرحلة الرواية، حيث كانت نفوس الصحابة تتوق إلى معرفة تفاصيل بعض القصص المجمل في القرآن والذي لم يسأل النبي (صلى الله عليه وسلم) فيه فكانوا يسألون أهل الكتاب من جيرانهم إشباعاً لحالة الفضول الإنساني عندهم، وزاد الأمر في عصر التابعيين ومعه زادت رواية الإسرائيليات والأساطير التي لا سند لها، فالتسرب الذي حدث إذن في التفسير بدأ منذ عهد الصحابة في صورة محدودة ولكنه اتسع مع مرور الزمن.

أما في مرحلة التدوين، ونتيجة للانفصال الذي تم بين تدوين التفسير وتدوين الحديث وحذف الأسانيد فقد كثرت الإسرائيليات التي ألصقت بالتفاسير، كما غلبت البداوة والأمية على العرب، أضف إلى ذلك الروح الفضولية لدى النفس البشرية، زيادة على شعورهم بعدم ارتباط الإسرائيليات بالأحكام والتشريعات الأمر الذي سهل روايتها وتلقيها.

ما طبيعة هذه الإسرائيليات، وهل لها تصنيفة معينة؟

ـ لقد قسم العلماء الإسرائيليات ثلاثة أقسام وفقا لموقعها من شريعتنا، أولها: ما يوافق ما صح من شريعتنا، ومن ذلك ما ذكر في صاحب سيدنا موسى أنه الخضر، وهذه أقرها الإسلام ولا ينبغي أن نطلق عليها مصطلح إسرائيليات.

ثانيها: ما يخالف شريعتنا، وجاء تكذيبه في مصادرنا العلمية، مثل ما ورد في شأن الأنبياء؛ وفيه طعن في عصمتهم، وبخاصة ما ورد عن لوط ويوسف وداود وسليمان عليهم السلام، وهذا بطلانه واضح ويجب تنقية كتب التفسير منه.

وثالثها: ما ليس في شريعتنا ما يوافقه أو يخالفه، أي المسكوت عنه، فلا نؤمن به ولا نكذبه، وهو ما روى أبو هريرة بشأنه قول الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم):" لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم، وقولوا آمنا بالله وما أنزل إليكم "(رواه البخاري)، ومن أمثلة المسكوت عنه من الإسرائيليات ما ورد في أسماء أصحاب الكهف، ولون كلبهم، ونوع عصا موسى، وأسماء الطيور التي أحياها الله لإبراهيم عليه السلام، وهي روايات إثمها أكبر من نفعها ولسنا في حاجة إليها .

كيف كان موقف علماء المسلمين القدامى والمحدثين منها؟

ـ دخلت الإسرائيليات في غفلة من المسلمين إلى تراثهم وتفاسير قرآنهم، وليس من السهل تنقيتها فهي تتطلب معرفة عميقة بتراث بني إسرائيل ولغاتهم، ناهيك عن الإلمام بالعلوم الإسلامية الضرورية، وهناك من السلف من تنبه للإسرائيليات وأشار إلى خطورتها، كالإمام الشافعي وابن تيمية وابن حجر رحمهم الله، وهناك من المفسرين من وقعوا في الفخ أمثال القرطبي والطبري والثعالبي والنسفي.

ولذلك يمكن القول أن موقف السلف من الإسرائيليات اتسم بالتساهل، فتسربت عبر سطورهم ومصنفاتهم، بينما نجد تفسير القرآن العظيم لابن كثير محذراً من الإسرائيليات وناقداً لها، وكذلك مناهج المفسرين المحدثين كالإمام محمد عبده ومصطفى المراغي ومحمد رشيد رضا، وقد شنوا حربا لا هوادة فيها على الإسرائيليات ورواتها، وتمادوا في التحذير منها، وقد كان من نتائج حماسهم أن كذبوا بعض الروايات مع موافقتها شريعتنا، كما ردوا بعض الأحاديث التي توافقها، وأود أن أشير إلى أن من أبرز رواة الإسرائيليات في التفاسير عبد الله بن سلام الذي أسلم عند مقدم النبي (صلى الله عليه وسلم) إلى المدينة، وله مكانة في صحابة رسول الله، وقد نقل عنه المسلمون الكثير، وليس هناك اتهامات موجهة إليه على نحو ما ُوجه إلى كعب الأحبار من ترويجه للإسرائيليات دون تمحيص، ووهب بن منبه الذي أدخل الإسرائيليات بما فيها من قصص باطلة إلى كتب التفسير، ولكن الحق يقال، فهم لم ينسبوا أيا منها إلى النبي (صلى الله عليه وسلم)، ولم يختلقوها، بل كانت لهم مصادرهم الإسرائيلية التي نقلوا عنها .

هل هناك من آثار خطيرة ناتجة عن تفشي هذا الخطر؟

ـ لاشك أن لهذه الإسرائيليات أثر سيء في كتب التفسير، إذ كانت مدخلا لتسرب كثير من الأباطيل والأساطير التي أدى دخولها إلى النظر بعين الشك والاتهام لمن قام بروايتها، كما انتهز البعض الفرصة ونسبوا هذه الإسرائيليات إلى النبي(صلى الله عليه وسلم)، كما أن المستشرقين استغلوا هذه الإسرائيليات وما تعلق بها من موضوعات للطعن في الإسلام وتصويره كدين مليء بالخرافات، بل إن بعضهم قال بأن محمداً (صلى الله عليه وسلم) قد أخذ عن علماء اليهود وأحبارهم دينه بالكامل، فأحد المستشرقين يقول: مطلوب إعادة تفسير القرآن ونقده تاريخيا من قبل المسلمين ليعرفوا ما يدينون به لليهودية وللنبي إسرائيل.

لكن ولله الحمد فهذه الإسرائيليات مكشوفة رغم إتقان حبكها ودسها، فلم تنل من التشريع الإسلامي وأحكامه ولم تستطع أن تنال من صميم الدين.

ما أبرز المنابع التي تحوي مثل هذه الإسرائيليات؟

ـ أهم المصادر العبرية التي انتقلت من خلالها الروايات الإسرائيلية إلى تفسير الطبري مثلا كتاب اليهود المقدس الذي يسمي العهد القديم، ويضم التوراة وكتب الأنبياء والحكم والأمثال، بالإضافة إلى كتب المدراشيم أي التفاسير للأمور الشرعية، وهي من تأليف أحبار اليهود، وهناك كتاب الأساطير المسماة عندهم الأجادوت ويغلب عليها الخيال والمبالغة، وهي كتب مقدسة لها باع في الديانة اليهودية، ومن المصادر التي تسربت إلينا منها الإسرائيليات أيضاً التلمود الذي يعتبر الكتاب الأكثر أهمية لليهود، فقد ترك آثاره على بني إسرائيل في حياتهم التشريعية والمعيشية والروحية، هذا بالإضافة إلى ما فيه من نصائح طبية وتجارية وقصص أسطورية وقضايا تاريخية، ويتكون التلمود من المشناة وهي كتاب تشريعي، وهناك الجمارا وهي شرح للمشناة، وعموما فمن هذه الكتب جاءت الإسرائيليات لتتسرب إلى التراث الإسلامي وكتب التفاسير.

وكيف إذن تسللت إلي بعض كتب التراث؟

ـ الإسرائيليات سلكت طريق المبهمات في القرآن، وهي أمور في سابق علم الله، ولكن العقل الإنساني بفضوله يريد أن يعرفها مثل كيفية تقسيم خلق الكون على ستة أيام، وما الأسماء التي علمها الله لآدم، وكيفية خلق حواء من أحد أضلاع آدم، وقصة إغواء حواء لآدم، والحديث عن نوع الشجرة التي أكلا منها، ونوع ورق الجنة الذي استتر به آدم وحواء، ونوع القربان الذي قدمه ولدا آدم، وعدد أهل الكهف، ولون كلبهم، ونوع عصا موسى، وأمور عديدة لا فائدة من تفصيلها ولا ضرر من الجهل بها، وأيضاً نال اليهود من قصص الأنبياء فأوردوا فيها إسرائيلياتهم وطعنوا في عصمتهم، فقالوا إن سيدنا لوطا زنى بابنتيه، وإن سيدنا سليمان جُن وذهب عقله وكان يمشي في الطرقات يشحذ اللقمة واللقمتين، وحددوا أوصاف سفينة نوح: طولها وعرضها، مما لم يرد به سند من نص قرآني أو حديث نبوي، كما حاولوا تحديد مصدر الدم الذي لطخ به إخوة سيدنا يوسف قميصه، هل كان جدياً أم تيسا، وأيضاً قصة موسى عليه السلام التي كانت من أكثر قصص الأنبياء تعرضا لغزو الروايات الإسرائيلية، مثل تفاصيل رؤيا فرعون التي رأى فيها زوال ملكه على يد غلام من بني إسرائيل، وكذلك عمر موسى عند إلقائه في اليم، وأسماء المرأتين التين سقى لهما موسى، وعدد الطرق وأوصافها التي شقها موسى عندما ضرب البحر بالعصا، وغيرها من الإضافات والروايات والخرافات الإسرائيلية التي زجوا بها في قصص أنبياء الله: داود ويونس ويحيى، فلم يتركوا نبياً إلا نالوا منه وحاولوا تشويه صورته.

ولكن بحمد الله لم تنل الإسرائيليات من مجال العقيدة أو الأحكام والشرائع، ولم تنل من الأحاديث الصحيحة التي حققها علماء المسلمين، وربما سبب تركيزهم على كتب التفاسير هو رغبتهم في توجيه الطعن للقلب، فقد حبكوا الكذبات في كتبهم المقدسة، واحترفوا هذه اللعبة في ديانتهم وسائر الديانات الأخرى، فقد نالوا بشدة من المسيحية، ولكن والحمد لله لم ينالوا من صلب الدين الإسلامي .

ألا يمكن أن يعتبر البعض غموض هذه المبهمات نقصاً في الإسلام؟

ـ قد يقول البعض إن الإسلام يحجر على العقل والفكر ويحرم عليه التفكير في هذه الأمور، ولكنها حكمة الله في وجود هذه المبهمات دون أي تفسير لها، كما أن الإسلام يحمي العقل البشري من الدخول في أمور لا تنفعه، وربما تضره، ويدفعه التفكير بشأنها إلى الجدل والإلحاد، فما يضيرنا إذا لم نعرف عدد أهل الكهف أو لون كلبهم، ويقول الله:" ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً"(الإسراء ـ 85)، فهو الذي يخلقها ويزهقها، فما يضيرنا نحن المسلمين في عدم معرفة ما هي الروح؟ وإلا فالأمر سيقودنا إلى طريق غير مأمونة عواقبه، ولكن الذي يضيرنا بالفعل هو وجود خلل أو عجز في التشريع، وهذا والحمد لله غير موجود.

ما الذي يؤخذ على الإمام الطبري في تفسيره؟

ـ رغم أن تفسيره كان جامعاً شاملاً، إلا أنه جمع في تفسيره كما هائلا من الروايات الإسرائيلية والخرافية ورددها دون أدنى إشارة منه إلى رفضها أو بيان فسادها، وللأسف فقد تساهل في النقل وسكت عن النقد، ويبدو أن سعة إلمامه بها كان سبباً في ترديده الكثير منها دون أن يتضح في ذهنه خطورتها على التراث الإسلامي، وإن كان في بعض منها صوب ما فيها واستنكر أخطاءها، وربما نلتمس العذر للطبري، فقد كان مؤرخاً غلب على شخصيته عنصر التأريخ، فعندما وقعت هذه الروايات بين يديه كان يعلم أنها جرت على ألسنة يهود، وذكر ذلك في تفسيره بقوله:" عما ذكر أهل العلم بالتوراة" فهو إذن كان على دراية بها ولكنه نقلها كما هي ولم يعلق عليها إلا في حالات قليلة.

وقد يثور تساؤل من الممكن أن يكون عذراً لخطأ الطبري، وهو هل ترجم المصادر اليهودية بنفسه؟ أم استعان بأحد أحبار اليهود يترجم له؟ ومن هنا يمكن أن تكون دخلت الإسرائيليات، ولذلك فأنا كنت على حذر في تناولي لتفسيره لأنني سأطعن في تفسير له باع وشهد انتشارا كبيرا حتى الآن، وهناك تفاسير نجت من الإسرائيليات مثل الجلالين للسيوطي، وتفسير ابن كثير، والظلال لسيد قطب، وتفسير الشعراوي، فهؤلاء كانوا عل وعي وتنبه بشأنها.

حديثا .. إلى أي مدى تواصلت حركة نقل الإسرائيليات إلينا؟

ـ هي موجودة حتى الآن وتتواصل في صورة اجتهادات المستشرقين، وهم المتخصصون في الدراسات الإسلامية والعربية في الجامعات اليهودية، مثل شالوم زاوي وداري وغيرهم ممن يعملون على النيل من الإسلام في صورة سلسلة من الجهود المتواصلة تقع حديثاً تحت مصطلح الاستشراق، وهو مسمى جديد للإسرائيليات، ولكن الهدف واحد، ولذلك نستطيع أن نقول إن حركتهم قديمة ووسيطة ومعاصرة، وهذا يؤكد أن الإسلام مازال مرصوداً من قبل اليهود، فمثلا يقولون حديثا: إن المسلمين يدعون أنهم لا يصلون في القبور، كيف ذلك والكعبة أكبر مقبرة للأنبياء، وهم يصلون فيها؟ ولكن الحفريات الحديثة عند إصلاح بئر زمزم وتجديد الكعبة أثبتت عدم وج&

منقول من الوعى الاسلامى
(توقيعي)




((( هديـــــــــــــل الحمـــــــــام )))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alalamy1.yoo7.com/montada-f27/
محمد عبد الناصر
مشرف
مشرف
avatar

ذكر
العمر : 25
عدد الرسائل : 674

بلد الإقامة : مصر
احترام القوانين :
العمل :
الحالة :
نقاط : 4579
ترشيحات : 14

مُساهمةموضوع: رد: د . آمال ربيع : سرطان الإسرائيليات يطارد تراثنا   10/5/2010, 00:59

شكر على الجهود الطيب
وجعله الله فى ميزان حسانتك

وانا فى انتظار الجديد منك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alalamy1.yoo7.com
صفاء الروح
مراقب عام
مراقب عام
avatar

انثى
عدد الرسائل : 3955

بلد الإقامة : أرض الإسلام
احترام القوانين :
العمل :
الحالة :
نقاط : 7436
ترشيحات : 102
الأوســــــــــمة :

مُساهمةموضوع: رد: د . آمال ربيع : سرطان الإسرائيليات يطارد تراثنا   10/5/2010, 20:28


الإسرائيليات فعلا كالسرطان و قد اخترقت الأحاديث النبوية كما اختقرت بعض التفاسير

لكن العلماء المحدثون كانوا و لا زالوا دائما بالمرصاد لكل الوضاعين الكذابين من

الزنادقة و القصاصين ، و رغم ان فئة كبيرة من المسلمين انساقوا وراءها و صدقوها

إلا أننا و خاصة في عهدنا الحالي و لله الحمد ، اصبح المسلمون بفضل الله ثم العلماء

الربانيون " يغربلون " كتب التفاسير و الأحاديث ، و يقومون بتوعية الناس بتلك

الخرافات خاصة تلك التي لا تتوافق مع ما جاء في القرآن الكريم و السنة النبوية الشريفة

و أعادوا الإعتبار للصحابة و العلماء الذين طالهم الإفك من وراء تلك الإسرائيليات .

طرح قيم

بوركت اليد التي كتبت

و بوركت الغالية التي نقلت

اختي الحبيبة عبير

جزاك الله الفردوس الاعلى من الجنة

تقبلي مروري على متصفحك الطيب

مع خالص الود و التقدير و الاحترام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبير عبد القوى الأعلامى
نائب المدير الفني
نائب المدير الفني
avatar

انثى
عدد الرسائل : 9449

بلد الإقامة : مصر
احترام القوانين :
العمل :
الحالة :
نقاط : 15488
ترشيحات : 33
الأوســــــــــمة :

مُساهمةموضوع: رد: د . آمال ربيع : سرطان الإسرائيليات يطارد تراثنا   12/5/2010, 12:27

اقتباس :
شكر على الجهود الطيب
وجعله الله فى ميزان حسانتك

وانا فى انتظار الجديد منك






أستاذى محمد

الشكر لك كل الشكر على مروركم العطر


دمت متألقا

وبارك الله فيك

(توقيعي)




((( هديـــــــــــــل الحمـــــــــام )))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alalamy1.yoo7.com/montada-f27/
محمد مظهر
عضو متقدم
عضو متقدم
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 601

بلد الإقامة : دولة الكويت
احترام القوانين :
العمل :
الحالة :
نقاط : 4421
ترشيحات : 7
الأوســــــــــمة :

مُساهمةموضوع: رد: د . آمال ربيع : سرطان الإسرائيليات يطارد تراثنا   12/6/2015, 15:10

(توقيعي)




الجروب الرسمى لمنتديات الشاعر عبد القوى الأعلامى
اضغط هنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
wafaa
عضو ماسي
عضو ماسي
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1790

بلد الإقامة : بلدى الحبيب
احترام القوانين :
العمل :
الحالة :
نقاط : 6215
ترشيحات : 10
الأوســــــــــمة :

مُساهمةموضوع: رد: د . آمال ربيع : سرطان الإسرائيليات يطارد تراثنا   2/11/2017, 20:07

بارك الله فيك علـى المـوضوع الجمـيل والطـرح الممـيز

أفـدتنا بمـعلومات قـيمة ومفيدة جـزاك الله خـيرا

نحـن في انتظـار مواضيـعك الجديـدة والرائـعة

(توقيعي)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
د . آمال ربيع : سرطان الإسرائيليات يطارد تراثنا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشاعر عبد القوى الأعلامى :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: